التهاب وتر أكيلس المزمن يسبب ألما وتيبسا خلف الكعب، وقد يظهر بوضوح عند بداية الحركة أو بعد المجهود. إهماله قد يجعل الوتر أكثر عرضة للإصابة.
يوضح د. ثروت عيد أن العلاج يحتاج إلى تدرج، لأن تحميل الوتر بقوة أو إراحته تماما لفترة طويلة قد يبطئ التعافي.

لماذا يحدث الالتهاب المزمن؟
يتعرض الوتر لإجهاد متكرر أثناء الجري، القفز، صعود السلم، أو زيادة النشاط المفاجئة. مع الوقت تظهر تغيرات دقيقة في ألياف الوتر تسبب ألما وتيبسا.
قد يزيد الخطر مع الأحذية غير المناسبة، ضعف عضلات الساق، أو قلة الإحماء.
أعراض التهاب وتر أكيلس
- ألم خلف الكعب أو أعلى الكعب.
- تيبس صباحي.
- ألم يزيد بعد الرياضة.
- تورم بسيط على مسار الوتر.
- حساسية عند لمس الوتر.
التمارين والتأهيل
تمارين الإطالة اللامركزية من أشهر برامج التأهيل، لكنها يجب أن تبدأ تدريجيا. الفكرة أن يهبط الكعب ببطء من وضع الوقوف على مقدمة القدم، مما يساعد على تقوية الوتر تحت حمل محسوب.
ينصح د. ثروت عيد بتجنب التمرين العنيف عند وجود ألم حاد، ومراجعة الطبيب إذا زاد التورم أو ظهر ضعف مفاجئ.
| جزء الخطة | الهدف |
|---|---|
| تقليل الحمل | تهدئة الألم |
| إطالة الساق | تقليل شد الوتر |
| تقوية تدريجية | تحسين تحمل الوتر |
| تعديل النشاط | منع الانتكاس |
لماذا نحذر من حقن الكورتيزون؟
قد يقلل الكورتيزون الألم بسرعة في بعض المواضع، لكن حقنه مباشرة داخل وتر أكيلس قد يضعف ألياف الوتر ويزيد خطر التمزق. لذلك لا يستخدم إلا بتقييم طبي دقيق وبطريقة آمنة عند الحاجة.
ويمكنك الرجوع إلى مقال تمزق وتر أكيلس لمعرفة علامات القطع الجزئي والكلي التي تستدعي فحصا عاجلا.
خلاصة طبية
التهاب وتر أكيلس المزمن يحتاج صبرا وخطة تأهيل تدريجية. العلاج المبكر يساعد على تقليل الألم وحماية الوتر من التدهور أو التمزق.
تمت مراجعة هذا المحتوى طبيا بواسطة د. ثروت عيد، استشاري جراحة العظام والكسور وجراحات القدم والكاحل.
